
الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلادنا أدت إلى تزايد معدلات البطالة والفقر فقد أشار تقرير التنمية البشرية لعام 2008 إلى أن هناك مواطن من كل 5 مصريين تحت خط الفقر وتلك الظروف جعلت التعليم بعد أن كان فرصة للترقية الاجتماعية والاقتصادية أصبح عبء على الأسرة الآن وخاصة الأسر الفقيرة مما يدفع الآباء إلى إخراج أبناءهم من المدرسة وتعليمهم حرفة يتكسبوا منها ليساعدوهم على ظروف المعيشة الصعبة.
ومن هنا جاءت مشكلة التسرب من التعليم حيث كشف تقرير التنمية البشرية وجود 14.7% من الأطفال في مصر في المرحلة العمرية من 6 إلى 18 عاما تسربوا من التعليم بعد الإلتحاق به وهو ما يعني أن أكثر من ثلاثة ملايين طفل لم يحصلوا على المهارات الأساسية للقراءة والكتابة ومبادئ الحساب الأساسية.
تعريف التسرب من التعليم:
التسرب من التعليم هو عدم الاستمرار في المدرسة
ويقصد بالمتسرب كل تلميذ يترك الدراسة قبل إتمام المرحلة التي يدرس فيها إلى نهايتها
أسباب التسرب من التعليم
جاءت العوامل الاقتصادية في المرتبة الأولى تليها العوامل الاجتماعية ثم التربوية ثم الصحية.
فضعف المستوى المادي لمعيشة الأسر يصيب بآثاره السلبية على الطلاب في التعليم، مما يدفع الطلبة إلى ترك المدرسة بحثاً عن أعمال بأجور منخفضة رغبة منهم في إعالة آباءهم وأمهاتهم ومساعدتهم.
والأسر الفقيرة في كثير من الأحيان ترى أنها في حاجة ماسة إلى عمل الطفل ليكسب من أجل تخفيف الأعباء الاقتصادية .. فالأم في حاجة إلى بنتها في أعمال وإدارة المنزل، فتفضل تواجدها معها بدلاً من ذهابها إلى المدرسة، كذلك الأب يفضل تواجد ابنه معه في العمل، وإكسابه مهنة والده بدلاً من الاستعانة بالغرباء لمعاونته، فكل تلك الأمور تسهم بدرجة كبيرة في المساعدة على التسرب من التعليم..
الآثار الناجمة عن انتشار ظاهرة التسرب
لقد ترتب على انتشار ظاهرة التسرب من التعليم العديد من الآثار السيئة سواءً على الفرد أو الأسرة أو المجتمع.
آثار انتشار ظاهرة التسرب على الفرد [المتسرب ذاته]:
يؤدي تسرب الطالب من المدرسة إلى حرمانه من حقوق الطفولة التي يحتاجها كل طفل لأنه حينما يترك المدرسة فلابد له من العمل في هذا السن الصغيرة لمساعدة آباءهم في كسب قوت يومهم.
يحرم المتسرب في المستقبل من المكانة الاجتماعية المتميزة نظراً لعدم قدرته على الالتحاق بفرص العمل الجيدة بالمؤسسات المتميزة.
يعاني الشخص المتسرب من التعليم من عدم الاستقرار النفسي فينتابه باستمرار شعور بالنقص والعجز والفشل والقلق وانعدام الثقة بالنفس والحساسية المفرطة من أي نقد لأنه يعلم جيداً أنه ضعف ثقافته يحرمه من التكيف مع الظروف المحيطة بالمجتمع.
يعاني الشخص المتسرب من التعليم مستقبلاً حينما يصبح أباً أو حينما تصبح أماً من ضيق شديد وقلق مستمر واكتئاب لعجزه أو عجزها عن التواصل مع الأبناء ومتابعتهم سواء في الحياة المدرسية أو الحياة الاجتماعية.
آثار انتشار ظاهرة التسرب على أسرة المتسرب ذاته:
يعجز الفرد المتسرب حينما يصبح رب أسرة عن تحقيق مستوى اجتماعي وثقافي ومادي متميز لأفراد أسرته.
آثار انتشار ظاهرة التسرب على المجتمع:
التسرب من التعليم ليس ظاهرة تربوية فقط إنما يتخطى تأثيرها ظواهر اجتماعية في النظام العام للمجتمع كله فالخسارة التي تسببها ظاهرة التسرب هي خسارة لا يستهان بها ومنها:
ارتفاع نسبة الأمية فالمتسر هو أمياً صغيراً فالتسرب من التعليم ارتداد للأمية وذلك يؤدي بالطبع إلى التأخر الحضاري في جميع المجالات.
زيادة ظاهرة أطفال الشوارع خاصة ً في المناطق العشوائية .. فالأطفال حينما يتسربون من التعليم ولا يجدون رعاية تامة من الأبوين يخرجون إلى الشارع ويعملون به ويختلطون بالمشبوهين ويكتسبون أقواتهم من أنشطة مثل حراسة السيارات أو سرقة الأشياء فهؤلاء الأطفال يمثلون ظاهرة في غاية الخطورة على المجتمعات فهم لا يوجهون غلى مجالات مهنية أو حرفية على أيدي متخصصين مما يدفعهم إلى الانخراط في عالم الجريمة حيث تدفعهم اضطراباتهم النفسية من الشعور بالنقص والقلق والحرمان وفقدان الثقة بالنفس إلى محاولة إثبات الذات عن طريق الاتجاه للإدمان والاغتصاب والسرقة والفشل.
زيادة الأعباء المالية على الدولة حيث تنفق الدولة أموالاً طائلة على التعليم ونتيجة للتسرب يصبح العائد بعد إنفاقها مهدراً.
هدر الموارد البشرية للأمة فوجود قوة بشرية كبيرة غير مؤهلة للشروط الضرورية للإنتاج يؤدي إلى فاقد اقتصادي كبير ذو تأثير سلبي عالي
ومن هنا جاءت فكرة حملة معا من أجل حياة أفضل.....وهي رفع المستوى الإقتصادي للأسر الفقيرة وإعادة الأطفال المتسربين من التعليم لمدارسهم...بعد أن تسببت الظروف الإقتصادية لأسرهم في تركهم للتعليم
أهداف الحملة:
1-تحويل الأيدي السائلة إلى أيدي عاملة
2-إدخال دخل ثابت للأسرة الطفل المتسرب من التعليم يكفل لها الحياة الكريمة
3-إعادة الطفل المتسرب من التعليم إلى المدرسه
وسائل تحقيق الهدف:
مساعدة أسرة الطفل المتسرب من التعليم على عمل مشروع صغير أو متناهي الصغر تكلفته ما بين 10 و 25 ألف جنيه(من خلال التمويل(من خلال رعاة)،الدراسه الفنية،التدريب،متابعة تنفيذ المشروع) يدر عليها دخل ثابت....بشرط إعادة الطفل مرة أخرى للمدرسه
مدة الحملة:
ثلاثة أشهر....تبدأ الحملة من 1/6/2008 وتنتهي بحلول شهر رمضان المبارك بإذن الله
التوصيف الوظيفـي لحملة معا من أجل حياة أفضل
مسئول الحملة / النائب :
التواصل مع إدارة الجمعية للتنسيق
تنسيق العمل بين الأدوار الإدارية بداخل المشروع
تلقي التقارير من كل وحده / لجنة من وحدات إدارة المشروع
عرض و مناقشة التقرير الخاص بالمشروع مع إدارة الجمعية في حالة طلب الجمعية
التواصل مع منسق القطاع
الدور الإعلامي ( لجنة الإعلام ) :
توثيق إعلامي للحملة بالكامل ( فيديو / صور )
تجهيز المطبوعات الاعلاميه
إعداد المواد الإعلامية للملف التسويقي للمشروع
دور البحوث الميدانية و جمع المعلومات ( لجنة البحوث ) :
بحث اجتماعي لجميع أسماء المتسربين من التعليم
بحث الأسرة و اختيارها طبقا للشروط
متابعة المتسربين بعد عودتهم للدراسة و متابعة انتظامهم بالمدرسة
الحصول علي الوثائق التي تثبت تطور المشروع منذ بدايته إلي نهايته
دور التقييم و المتابعة ( لجنة التقييم و المتابعة ) :
إعداد نماذج التقارير بصفة دورية
التعليق على التقارير ورفع التوصيات لتطوير المشروع
رفع التقارير إلي مسئول الحملة بعد توثيقها بالتنسيق مع لجنة الإعلام
التقييم قبل و أثناء و بعد انتهاء المشروع بناء على النماذج
دور المشاريع الاقتصادية ( لجنة المشاريع الاقتصادية ) :
1-قسم جمع المعلومات:
جمع معلومات عن مكاتب أو متخصصين في دراسة الجدوى
جمع معلومات عن أفكار لمشروعات صغيرة مناسبة لبورسعيد
جمع دراسات جدوى جاهزة لمشروعات
جمع معلومات عن جميع الجهات المانحة ورجال الأعمال الذين يمكنهم تمويل المشروعات
2- قسم دراسة الجدوى :
القيام بإعداد دراسة جدوى اقتصادية للمشروع
إعداد ملف بالمشروع و دراسة الجدوى وتسليمه لقسم التمويل للعرض على الممولين
3- قســــــم التمويــــل :
تجميع أكبر عدد ممكن من الأفكار التمويلية وكيفية إقناع رجال الأعمال بالتبرع للمشروعات
إعداد ملف التمويل (الملف التسويقي) الذي سيقدم لرجال الأعمال بالتعاون مع لجنة الإعلام وقسم دراسة الجدوى ولجنه البحوث
عرض المشروع على الجهة الممولة و الحصول على التمويل اللازم
4- قسـم تنفيذ المشروعات :
اختيار المشروع المناسب للأسرة و ذلك بالتنسيق مع لجنة البحوث الميدانية
بدأ تنفيذ المشروع مع الأسرة
ويشمل هذا القسم:
المشتريـــات :
الحصول على عروض الأسعار المختلفة داخل و خارج بورسعيد عن الأدوات المراد شراؤها
شراء الأدوات بعد التنسيق مع قسم دراسة الجدوى و قسم التمويل
المتابعة:
متابعة المشروع بشكل دوري و مستمر
التسويـــــق :
تسويق منتجات المشروع
المحاسب القانوني:
متابعة سير الحسابات الخاصة بالمشاريع...والتأكد من توفر الوثائق الخاصة بها
القيام بالعمليات المحاسبية للمشاريع وفقا لقانون الجمعيات
الهيكل الإداري لحملة معا من اجل حياة افضل:
